من رمضان اللى فات بدأت اطلع محمية وادى دجلة، تقريبا بشكل أسبوعى على قدر استطاعتى.
و الحقيقة انها بتعوض عندى شعور المغامرة و المخاطرة اللى كنت باعيشه فى سفرياتى، بما ان الظروف مش سامحة اسافر الفترة دى.
باروح و بارجع، باحس فعليا انى سافرت و رجعت.
من مشى لمسافات طويلة، لصعود جبال و هبوط منها،
من اماكن صعبة لاماكن سهلة، لقعدة بعد تعب طويل و مجهود.
من وقت مع نفسى و سكون و صمت، لوقت مع صُحبة و ونس و تواصل.
من نباتات و جبال، لكلاب و ثعالب و طيور، و طرق فى الجبال متسهلة لحركة الواحد، سبحان الله.
من مشى على حواف، لتسلق صعب على مخى شوية، لتعامل مع خوفك و تواصل معاه.
فيها تفاصيل و مواجهات باعشقها، بتخلينى احس ان الحياة بكل صعابها صغيرة قوى.
و كتير بافتكر إن الموت حاجة قريبة قوى، فما فيش حاجة مستاهلة اشيل همها ما دام ماشية و باسعى فى طريقى و باحاول.
اقدر اقول انها عبارة عن نموذج مُصغر للرحلة باغلب تأثيرها عليا.
و الرحلة بتشتمل رحلة سفر، او رحلتنا فى الحياة، و الاتنين ما يفرقوش كتير عن بعض فى الحقيقة.
الحمد لله.
No comments:
Post a Comment